تَعِد حالياً مجموعةٌ كبيرةٌ من الأجهزة “الذكيّة” المتّصلة بالإنترنت المُستهلِكين وشركات الأعمال بتحسين الأداء، والملاءمة،
Internet of ( والفعاليّة، والمرح. فضمن نطاق إنترنت الأشيا
هذا الأوسع، تكمن صناعةٌ متناميةٌ لأجهزٍة تَرْصُد )Things [IoT[
الجسم البشريّ، وتجمع معلوماتٍ صحيّةً وشخصيّةً أخرى، وتنقل
تلك البيانات عبْر الإنترنت. إنّنا نشير إلى هذه التكنولوجيات الناشئة
Internet of( والبيانات التي تَجْمَعها بمصطلح إنترنت الأجسام
،]Lee[ 2014 ؛ لي ،]Neal[ ا رجِع مثلاً، نيل ( )Bodies [IoB[
2018 (، وهو مصطلح طبّقته أوّلاً البروفيسورة في مجال القانون
على )Andrea M. Matwyshyn( والهندسة أندريا م. ماتويشين
]Atlantic مجال القانون والسياسات عام 2016 )المجلس الأطلسي
2016 ؛ ماتويشين ،]Matwyshyn[ 2017 ؛ ماتويشين ،Council[
.)2019 ،]Matwyshyn[ 2018 ؛ ماتويشين ،]Matwyshyn[
تأتي أجهزة إنترنت الأجسام في أشكالٍ متعدّدة. يُستخدَم بعضها
أصلاً على نطاقٍ واسع، مثل أجهزة رصْد اللياقة البدنية المُضَمَّنَة
في ساعات اليد أو مُنَظِّمات ضربات القلب التي تنقل بيانات حول
قلب مريضٍ ما مباشرةً إلى طبيب القلب. وقد تكون منتجات أخرى،
والتي هي قيد التطوير أو مطروحة حديثاً في السوق، أقلّ شعبيّةً
مثل المنتجات القابِلة للهضم التي تجمع معلومات حول أمعاء
شخصٍ ما وترسلها، والرقاقات الدقيقة المزروعة في الجسم، وأجهزة
تحفيز الدماغ، والم ا رحيض المتّصلة بالإنترنت.

You May Also Like