فلويد، وبريونا تيلور، وأحمد أربيري. ثلاثة أمريكيين سود قُتِلوا في أعمال
ذَكَّرت العالم بأن عنصرية النظام لا تزال حقيقة جلية في الولايات المتحدة.
وكانت الاحتجاجات التي أعقبت ذلك في مطلع فصل الصيف، رغم أنها
اشتعلت بسبب موت هؤلاء الثلاثة، تعبيرا عن غضب ويأس أعمق بسبب
العنصرية التي ابتلي بها هذا البلد منذ تأسيسه.
ومع انتشار الاحتجاجات في أنحاء العالم، بدأ كثيرون يحولون التركيز من التضامن مع الأمريكيين
السود إلى الظلم العنصري داخل بلدانهم. أداما تراوريه، وجواو بيدرو ماتوس بينتو، وديفيد دانغي
جونيور، أسماء مختلفة من بلدان مختلفة، لكنهم مع ذلك ضحايا لقوا حتفهم فاضطر العالم إلى النظر
مجددا في وجود عنصرية النظام على مستوى العالم، وانطلقت المظاهرات في الشوارع تطالب بتحسين
الأوضاع.
والمطالبة بإنهاء العنصرية ومعالجة المتوارث منها ليس بالأمر الصائب من المنظور الأخلاقي
وحسب وإنما هو أيضا يعطي دفعة للتنمية الاقتصادية. فمواصلة إنكار وجود العنصرية، ورفض
مواجهتها، سيؤديان إلى عالم أقل حيوية، وأقل تلاحما، وأقل رخاء.

You May Also Like